What Should Be The Muslims Utmost Aspiration in Life?
Having asked myself that question, I found many answers to it, and I was
unable to know my precedence or arrange my priorities.
Indisputably, the number one is changing ones personality into an Islamic
one... being a courteous person... having strong faith... being wise,
efficient, skillful... etc. To cut it short, leading a correct Islamic life.
Subsequent to that, we shift to the giving phase; i.e. being efficient in the
society... But the question pops up again:
What is my chief target?
It was recommended by Mr. Tarek Kamel to read his article
The Frustration Disease-A Battle To Win.
(You’ll find that in the files area, together with his other writings.)
Please read it.
I gather he meant to say that we ought not to be desperate... we shouldn’t be
unpromising, discouraging and fruitless. We shouldn’t surrender and believe
that we are -undoubtedly- doomed to failure. On the contrary, we have to
dismiss all those approaches and replace them with reliance upon ALLAH,
confidence that He will fulfill His promise and that Islam will triumph over
all its enemies.
To emphasize the above claim, I would like to evoke the prophets (s.a.w.)
journey to El-Taaef;
سافر رسول الله (صلّي الله عليه وسلّم) إلى الطائف: داعيا لهم ومستعينا بهم
لنصرته علي قريش... وقطع (صلّي الله عليه وسلّم) مائة كيلومترا من مكة إلى الطائف
ماشيا علي قدميه الشريفتين حتى توّرمتا. وعندما بلغها ذهب إلى زعماء قبيلة ثقيف
(قبيلة ثقيف هي القبيلة التي تسكن الطائف)
ليعرض عليهم الإسلام... فانظر إلى بشاعة قولهم:
فأما الأول فقال له: "ألم يجد الله من هو خير منك فيرسله؟"
وأما الثاني فقال له: "إما أن تكون أنت نبيا وتكون صادق في ذلك... فأنت أعظم من
أن أتكلم معك؛ وإما أن تكون أنت كاذب... فأنت أقّل من أن أتكلم معك."
وأما الثالث فقال له: "أراك لست من شرفاء قريش، ولست من زعماء قريش، ولست ذو مال،
ولا أظن أن الله –تبارك وتعالي- يبعث من هو مثلك."
وإذا بالنبيّ (صلّي اله عليه وسلّم) يقول لهم: "إن أبيتم أن تسلموا فلا تبلغوا
قريشا." ... لأنه (صلي الله عليه وسلم) قد جاء مستعينا بهم علي قريش... فكيف يدخل
مكة وقد استنصر عليهم بالقبائل؟!!
فقالوا: "والله لنخبرنّهم... قم يا فلان.. اذهب إلى قريش وقل لهم أن محمدا جاء
يستعين بنا عليكم."
فانصرف النبي (صلي اله عليه وسلم)
مغادرا الطائف... فإذا
بالزعماء الثلاثة يسارعون لإخراج أهل ثقيف... الأطفال منهم والشباب... و العقلاء
منهم والسفهاء ...ويعطون هؤلاء الأحجار، فيصطّفون للنبي (صلي الله عليه وسلم)
صفّين... وبينما هو خارج من الطائف إذا بالحجارة تنهال عليه، وإذا بالسباب يأتيه
من كل جانب. فانكب عليه زيد بن حارثة –وكان في صحبته- ليمنع عنه الأذى حتى انفجرت
الدماء من الجروح التي امتلأ بها وجه زيد (رضي الله عنه)، وامتلأت قدمي النبي
(صلي الله عليه وسلم) جروحاً ودماء.
وفي طريقهما وجدا بستانا كان لعتبة وعتيبة ابني ربيعه
(من كفار قريش) فالتجئا إليه يحتمون
فيه من الحجارة... فرأي عتبة وعتيبة –الكافران- حال النبي فأشفقا عليه... فقدّر
في نفسك ما عسي أن تكون حالته، وأي رجل هذا الذي بذل ذلك كله حتى يصلنا هذا
الدين!
ولقي النبي وهو في هذه الحال طفل في العاشرة من العمر، فقال النبي : "بسم الله."
فسمعها الغلام، فقال: "إن هذه الكلمة لا يقولها أهل هذه البلاد."
فقال له النبي: "ما اسمك؟"
أجاب الغلام: "عباس."
فقال (صلي الله عليه وسلم): "فمن أي البلاد أنت يا عبّاس؟"
قال عباس: "من مِناه."
قال: "من بلد الرجل الصالح يونس بن متّة؟"
قال: "وما أدراك ما يونس بن متّة؟"
فقال: "ذلك أخي... كان نبياً، وأنا نبيّّ."
فانكبّ عباس يقبل قدما النبي (صلي الله عليه وسلم)... لأن هاتين القدمين
الشريفتين كريمتان وعزيزتان، فان كانتا قد قذفت عليهما الحجارة لنعرف نحن قيمة
هذا الدين... فإنّ الله (تبارك وتعالي) قد بعث ذلك الغلام ليقبلهما... وليثبّت به
فؤاده.
ودعي النبي (صلي الله عليه وسلم) الله بدعاء الطائف المشهور:
"اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني علي الناس... أنت رب
العالمين... أنت رب المستضعفين.. وأنت ربي... إلى من تكلني؟.. إلى بعيد
يتجهمني؟... أم إلى عدو ملكته أمري؟...
إن لم يكن بك غضب عليّ ، فلا أبالي... ولكنّ عافيتك هي أقرب لي... أعوذ بنور وجهك
الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن ينزل بي غضبك، أو يحل
عليّ سخطك... لك العتبى حتى ترضي... ولا حول ولا قوة إلا بك."
... فكانت إجابة الله لهذا الدعاء: رحلة الإسراء والمعراج.
وسار النبي (صلي الله عليه وسلم) راجعا إلى مكة، ومعه زيد بن حارثة... فعندما حلّ
الليل قام النبي يصلّي في جوف الليل وظلمة الصحراء... وحتى يثبت الله فؤاد عبده
وحبيبه...
"قل أوحي إلىّ أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنّا سمعنا قراّنا عجبا يهدي إلى
الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا."...
صدق الله العظيم. سبحان الله، وكأن الله (عز وجل) يقول لنبيه "إن لم يؤمن بك
الإنس يا محمد، فقد آمن بك الجن وصدّقوك."
وأكمل (صلّي الله عليه وسلّم) طريقه إلى مكة حتى بلغ أبوابها... فأنّي له أن
يدخلها وقد أراد أن يستعين بالقبائل علي أهلها؟!! فسأله
زيد: "يا رسول الله! كيف ستدخل عليهم وهم
أخرجوك؟!"
فاسمع
قول نبي الله
(صلّي الله عليه وسلّم):
"يا زيد! إن الله جاعل لما تري فرجا ومخرجا وان الله ناصر دينه ومظهر نبيه."
هل أنت واثق أنّ الله سبحانه وتعالي سيجعل لما نحن فيه فرجا ومخرجا؟ أواثق أنت
أنّ إخواننا في فلسطين...وكشمير... والبوسنه... والشيشان.. وكوسوفو... وغيرها من
البلدان الإسلامية المستضعفة سينتصرون علي عدو الله وعدوهم؟! أمستيقنُ أنّ نصر
الله آت لا محالة؟ أم بك شكٌ -قيد أنملة- أن الله سيذر المسلمين مستضعفين أذلاء
في الأرض؟! ... والله- ليعزنّ الله هذا الدين!
أواثقُ أنت أن الإسلام سيعود ويقود العالم أجمعه؟ أم بك شك أنّه سيأتي يوماً يخضع
لنا اليهود ويدفعون لنا الجزية ثمنا لبقائهم في كنفنا؟
ستعلو راية الإسلام في الأرض كلها... وسيعود المسجد الأقصى ليعتكف فيه
المسلمون... لا تقنتوا من رحمة الله... فقد كان المسلمون لا يزيدون عن الثمانين
عندما أمر الله نبيه (صلّي الله عليه وسلّم) بالجهر بدعوته... وخلال عشرون سنة
فقط أصبحوا حكام الأرض... فأين إيماننا؟! وأين يقيننا في نصرة الله تعالي؟!
لا تيئسوا ولكن انظروا لما لاقي النبي (صلي الله عليه وسلم) من أذى -علما بأن هذه
الرحلة كانت بعد وفاة السيدة خديجة (رضي الله عنها) ووفاة أبي طالب
(عم النبي):
1.
مشي مائة
كيلومتر علي قدميه حتى تورمتا.
2.
استقبله
الزعماء أسوأ استقبال، وكذّبوه، وأسمعوه من سَمِج القول ما لا يطيقه أحد. وهو
منصت.
3.
أبلغوا قريشاً
بذهابه إليهم.
4.
ضربه أهل ثقيف
بالحجارة، وسبّوه... ولكنه تحمّل وصبر ولم يقنت.
فلمَ نفقد الأمل، وحال المسلمين الآن لا يقارن بحالهم تلك الأيام؟!!
Sorry for being too long, but what I had wanted to emphasize was the prophets
(s.a.w.) perseverance and enthusiasm... He never lost hope in Allah's mercy...
and he was quite sure that ALLAH would never let him down.
I hope my comprehension to what Mr. Kamel has written is correct.
Please to inform me in case of
misunderstanding.
In his article he also quotes a phrase for Dr. Yusuf ElKaradawy that I regard
as a very firm answer to my question:
وهنا لا يكون دور المسلم أن يقول: متي يظهر المجدد؟! بل يكون قوله: ما دوري في
حركة التجديد؟
وأود أن أذكركم بحديث الرسول (صلي الله عليه وسلم):
"بلّغوا عني ولو
آية." فلا تقول: إنّ علمي لا
يسمح لي بالدعوة... كلا –والله- إن أردت أن تدعو إلى الله فتوكّل
عليه وهو معينك...
"وادع إلى سبيل ربك بالحكمة
والموعظة الحسنة."
ويقول الله تعالي: "كنتم خير
أمة أخرجت للناس..." بمَ كنا خير أمة؟
"تأمرون
بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله." وانظر إلى ترتيب الله
عزّ وجل... لماذا قدّم الله –تبارك وتعالي- الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر علي الإيمان؟... ذلك حتى لا يقول
أحدنا أنّه سيدعو إلى الله عندما يكتمل إيمانه. ولكن ادعِ علي قدر المستطاع وفي
حجم معلوماتك.
Spontaneously another question struck my mind:
How?
How to Achieve Our Goal?
All Comments are most willingly welcome.
Here is George Bernard Shaw (The prominent author of
Pygmalion) offering us a brief
solution. In his book The Genuine Islam,
he says:
If
a man like Muhammad were to assume the dictatorship of the modern world, he
would succeed in solving its problems that would bring the much needed peace
and happiness.
We really need to follow the trend of
OUR prophet Muhammad (s.a.w.)... The Man Who -most sorrowfully-
westerns know better than many so-called Muslims.
James Michener has also written a book about Islam and Muhammad (s.a.w.), and
he titled it Islam: The Misunderstood
religion. And here I would like to cite another quote:
يقول الإمام الغزالي:
إن المسلمين ظلموا نفسهم مرتين: مرة بسوء التطبيق ومرة بالعجز عن التبليغ...
سوء التطبيق عرّض الدين نفسه للتهم، حتى قيل: انه ضد الفطرة والحرية والعقل.
والعجز عن التبليغ أبقي جماهير كثيفة في المشارق والمغارب، لا تدري عن الإسلام
شيئا يذكر.
بهذا كان
الإسلام "misunderstood".
I believe it is also worth to mention that Michael Hart (The author of
The 100: A Ranking Of The Most Influential
Persons in History) says:
My choice of Muhammad to lead the worlds most influential persons may surprise
some and may be questioned by others, but he was the only man in history who
was supremely successful on both the religious and secular level.
To sum it up I believe the Muslims chief goal in life is:
The Revival of Islam and raising the word of ALLAH above every other
utterance.
And his way is: Following the Trend of Muhammad (s.a.w.).
يقول عمر بن الخطّاب (رضي الله عنه):
"نحن قوم أعزنّا الله بالإسلام، فان ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله."
ربنا اغفر لنا ولآبائنا وللمسلمين أجمعين... الأموات منهم والأحياء... اللهم واهد
غير المسلمين... آمين.