منع عمرو
خالد من إلقاء دروسه الدينية
قررت السلطات امنع
الداعية الشاب عمرو خالد من إلقاء دروسه الدينية بمسجد الحصري بمدينة السادس من
أكتوبر على
مسافة نحو 30 كيلومتراً غرب القاهرة، ويأتي ذلك القرار في أعقاب ترحيلها الأسبوع
الماضي الداعية اليمني الشاب الحبيب الجفري
وفيما بدا ان قرار منع عمرو خالد وترحيل
الحبيب الجفري أيضا على خلفية ما أثير في الفترة الأخيرة من الدور الذي يقومان به
في اقناع عدد كبير من الفنانات بارتداء الحجاب واعتزالهن للفن، شددت وزارة الأوقاف
المصرية إجراءاتها على خطباء وأئمة المساجد لمنع غير المعينين بالوزارة من اعتلاء
المنابر وتنفيذ خطة لضم جميع المساجد والزوايا في مصر خلال عام لإخضاعها لإشراف
الدولة
ويذكر ان عمرو خالد يقدم دروسه في مسجد
داخل نادي الصيد المصري الذي يقع في منطقة بين المهندسين والدقي ثم انتقل الى مسجد
أكبر هو المغفرة في حي مجاور، لكنه انتقل نظرا لاعاقة حركة المرور في المنطقة بسبب
الإقبال الشديد على دروسه الى هذا المسجد الضخم في مدينة السادس من أكتوبر، ولم تفت
هذه المسافة في عضد المستمعين فحضروا من أحياء تبعد أكثر من 50 كيلومتراً بعضهم
بسياراتهم الخاصة والبعض الآخر كانوا يستقلون أتوبيسات خاصة من أمام مسجد المغفرة
والملاحظ ان آلافا من الشباب والفتيات
كانوا يتراصون قبل صلاة المغرب بساعتين للاستماع الى الدرس الأسبوعي لعمرو خالد
والذي ينتهي بعد الصلاة بنحو ساعتين وطوال نحو خمس ساعات لا يتململ الشباب في
الجلسة حيث يحدثهم الداعية الشاب عمرو خالد